1. دور وزارة السياحة والآثار (الرصد والتحرك)
تعمل الوزارة من خلال "الإدارة العامة للآثار المستردة" كعين ساهرة لا تنام:
-
المراقبة الرقمية: تتبع يومي لمئات الكتالوجات الخاصة بصالات المزادات العالمية والمواقع الإلكترونية.
-
قاعدة بيانات المفقودات: بناء سجل شامل لكل قطعة مفقودة أو مسروقة لتسهيل إثبات ملكيتها دولياً.
-
التنسيق الرباعي: العمل ضمن جبهة موحدة تضم (وزارة السياحة والآثار، وزارة الخارجية، مكتب النائب العام، والإنتربول المصري).
2. التعاون الدولي (اتفاقيات لا تقبل الجدل)
تعتمد مصر على تعزيز الشراكات مع الدول التي كانت تعتبر "سوقاً" للآثار:
-
مذكرات تفاهم ثنائية: مثل الاتفاقية مع الولايات المتحدة التي تفرض قيوداً مشددة على استيراد أي مادة ثقافية مصرية دون شهادة رسمية.
-
الدبلوماسية الثقافية: الضغط على المتاحف العالمية لمراجعة "أخلاقيات الحيازة"، مما دفع متاحف كبرى مثل (المتروبوليتان) لإعادة قطع طواعية بعد التأكد من عدم قانونيتها.
3. قطع رجعت فعلياً لمصر (قصص نجاح ملهمة)
شهد عامي 2025 و2026 نجاحات باهرة تم تتويجها بعرض القطع في المتحف المصري بالتحرير والمتحف المصري الكبير:
| لقطعة المستردة | بلد الاسترداد | التاريخ | الأهمية التاريخية |
| رأس تحتمس الثالث | هولندا | فبراير 2026 | قطعة نادرة من الجرانوديوريت تعود لـ 3500 عام. |
| مجموعة الـ 36 قطعة | الولايات المتحدة | نوفمبر 2025 | تشمل مخطوطات قبطية وسريانية نادرة ولوحات من الأسرة 18. |
| 25 قطعة أثرية | نيويورك | مايو 2025 | تضم أغطية توابيت مذهبة وأقنعة جنائزية من العصر الروماني. |
| تابوت مذهب ولحية خشبية | بلجيكا | ديسمبر 2025 | استغرقت المعركة القانونية لاستردادها سنوات منذ 2016. |
4. قصة نجاح: التابوت الأخضر
تعد استعادة "التابوت الأخضر" من الولايات المتحدة (عام 2023) واحدة من أبرز قصص النجاح، حيث أثبتت التحقيقات أنه سُرق من مصر وتم تهريبه عبر شبكة دولية معقدة. كانت عودته بمثابة رسالة للعالم بأن مصر لن تترك ذرة تراب من تاريخها.